رياضة

مورينيو هذا منهاج فابيو كابيلو للفوز بالدوري مع روما

تلك كانت كلمات الصحفي دالا غينتي حين تم تعيين مورينيو مدربًا لروما، أول مدرب Box Office تم تعيينه لروما منذ كابيلو ، كابيلو رجل تشعر وكأنه جنرال متقاعد وكان يعرف بأمور الحرب كلها ، رجل نظرته مخيفة ووصفه روني بقوله إنه عندما يمر كابيللو من أمامك في الممر ، فأنك تشعر بأنك ميت بطريقة ما.

ابراهيموفيتش وصفه بكتابه قائلًا : ” كابيلو يجعل أي لاعب يتوتر”، كابيلو يمثل الوجه الحقيقي لكرة القدم، اللعب لأجل كرة القدم، هناك احدى عشر لاعبًا بالملعب يلعبون بكل ما يملكون ومدرب بشخصية قوية خلفهم، سقوط كابيلو بعد عشر سنوات من فوزه بالدوري مع روما جاء بذات الوقت مع سقوط كرة القدم التقليدية ودخول عالم التحليل والسوشيل ميديا والعقود والإعلانات، كابيلو لا يناسب هذا الزمن ابدًا .

لنعود لروما ، جاء كابيلو لروما بعد تجربة سيئة لموسم واحد مع ميلان، بكنه جاء وهو فائز بكل شيء، جاء وهو يضع على صدره عبارة : ” أنا أفضل مدرب في التسعينات ” ، كان غائب لفترة قصيرة عن التدريب حيث كان معلق تلفزيوني على المباريات وقام بتغطية كوبا أميريكا 1999 على التلفزيون الإيطالي .

وظهر حينها رئيس النادي فرانكو سينسي قائلًا كابيلو رجل فائز ، وأنا أؤمن به، لكن نهاية الموسم كانت فوز لاتسيو العدو الأزلي لروما بالدوري، إذًا البداية لم تكن وردية تمامًا ، كانت ضبابية ومخيفة .

إذا كنت ترغب في بناء فريق قوي فعليك أن تتصرف مثل الرجال، وتخبروا بعضكم البعض بما هو خطأ في وجه بعضكم البعض
تلك كانت كلمات كابيلو بمؤتمر صحفي حين كان مدربًا لريال مدريد وبعد مباراة ريال مدريد الثانية بالدوري، تلك كانت لمحة بسيطة عن ماهو كابيلو .

كمثال عام 2004 اخبر غرفة ملابس روما بأن ايمرسون قائد أكثر من توتي، وعلى الجميع أن يكون مثل ايمرسون وذلك الكلام كان بوجود توتي ذاته، كابيلو حسب الصحفي ذاته غينتي كان مؤمن بعد نهاية الموسم الأول لروما بأن مشكلة الفريق هي انتشار ثقافة الكسل بين اللاعبين، للتوضيح أكثر قال في مقابلة مع Sky : ” أراني الرئيس غرف نوم اللاعبين ولم تكن جيدة عكس غرف لاعبي روما الشباب التي كانت من أحدث الغرف وطلبت منه تبديل الغرف بين الفريق الأول والثاني، باليوم التالي جاء لاعبي الفريق الأول وهم غير مرتاحين بغرفهم الجديدة، الفكرة بإن الغرف القديمة كانت أقرب لغرفة تبديل الملابس عكس الجديدة حيث كانت بعيدة عن غرفة تبديل الملابس بمسافة 50 متر، هذه كانت عقلية الفريق بذلك الوقت.

الموسم الأول السيء لكاببلو في روما رغم جلبه مونتيلا وناكاتا، جاء الموسم الثاني وكان هدف روما الأول هو باتيستوتا، نجح روما بجلبه برقم كبير وصل إلى 36 مليون يورو، تعاقدوا مع صامويل مدافع بوكا جونيورز، جلب ايمرسون الذي اصبح فيما بعد لاعب كابيلو المفضل وجلب زيبينا من كالياري .

تحدث كابيلو مع الرئيس وطالبه بإعادة ماسيمو نيري مدرب اللياقة البدنية الذي رحل فيما بعد لريال مدريد مع كابيلو، كان نيري مدرب اللياقة مع المدرب السابق لروما ماتسون ووصف سينسي رئيس روما نيري قائلًا  كان نيري هو نقطة التحول لفريقنا وباتيستوتا هو قطعة الكرز على القمة.

كان نيري مدمنًا لجلسات الركض، كان يريد أن يشعر اللاعبين بأن الركض لمدة تسعين دقيقة هي مجرد رحلة وليومنا هذا يتكلم على أن سبب الإصابات في كرة القدم التي اصبحت كثيرة بسبب تدريبات القوة، كانت يكره فكرة الأثقال .

صعب جدًا أن تدخل الدوري وأنت تنافس الكبار “ميلان ، الانتر ، اليوفي ، لاتسيو ، بارما ” يمرون بمرحلة ذهبية ولا ننسى نابولي ، كان الدوري الإيطالي في تلك اللحظة هو جنة كرة القدم ، وصعب جدًا أن تتسلق لتكون بطل تلك الجنة، هذه هي قيمة كابيلو ، لقد كان البطل ، غير كابيلو بموسمه الثاني في روما تكتيكه ، الى فكرة 4/4/2 وقدم للكرة الإيطالية شيء جديد، قدم 3/5/2 واحيانًا 3/4/2/1.

بدأت سيطرة روما

  • توتي نجم العرض كلاعب حر .
  •  باتيستوتا المهاجم و دلفيكيو بجانبه وبديله مونتيلا ، كان مونتيلا معبود جماهير روما لكن كابيلو كان يرى فكرة اللعب بمونتيلا وباتيستوتا مع بعضهما البعض سخيفة بسبب تشابه خصائص اللاعبين .
  •  صامويل وزيبينا بالخلف .
  •  كريستيانو زانيتي بحال كان ايمرسون مصال وتوماسي الذي كان قائد الوسط .
  •  كافو وكانديلا ك Wing Backs

كان كابيلو معجب جدًا بايمرسون كما قلت سابقًا، كابيلو يمثل الشخصية المعاكسة لساكي، ساكي من اصحاب نظرية بأن الفريق يجب أن يهاجم ويدافع ككتلة واحدة، كابيلو كان عكس ذلك، كابيلو كان مؤمن بأن هناك لاعب يجب أن يحمي دفاع الفريق ويركزوا فقط على كسر هجوم الخصم، ايمرسون وديسايي وجاريث باري ومامادوا ديارا الذي وصفه كالديرون رئيس ريال مدريد بأن كابيلو كان مجنون بفكرة التعاقد معه وكان هدفه الأول .

كانت نوعية مثل هؤلاء اللاعبين تحصل على مدح كابيلو دائمًا بسبب قراءتهم للملعب وتمركزهم ولعبهم لأجل الفريق، تجربة كابيلو مع روما كانت مليئة باللحظات المتقلبة، فاز بدوري معهم واحتل مرتين الوصيف ومرة احتل المركز الثامن وبمرة السادس.

انتقده الكثير بمسيرته بسبب لعبه الدفاعي حنى وصل الحال لبوبان لاعب ميلان السابق الذي قال إذا كان نظام كابيلو مملًا من المدرجات فمن الأسوء اللعب به، حتى دونادوني وصف كابيلو بإنه سيكون حارس سجن جيد ( كسخرية من أسلوبه الدفاعي ).

بكتاب سيد لوي يدعى : ” الخوف والبغض في الدوري الإسباني ” تحدث الصحفي لوي على أن الصحافة الإسبانية صورت برشلونة قبل مباراة ميلان بإن برشلونة هم اصحاب الكرة الرومانسية عكس كاييلو الذي تم وصفه بإنه رائد الكاتيناتشو ‪قبل أن يخسر برشلونة برباعية بالنهائي ‬ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى