رياضة

سر نجاح توماس توخيل في الأندية التي دربها

تم إطلاق وصف على مدرب تشيلسي الحالي الألماني توخيل بانه قادر على تشريح الخصم كأنه يمتلك رؤية توزاى الاشعة السينية، وهذا يعد افضل وصف يقال في حق المدرب الألماني توخيل.

حيث أنه يستطيع أن يحول فريق متهالك مركوم، الي احد افضل المنظومات الجماعيه والفرديه في وقت قصير جدا، تشيلسي مرشح فوق العاده للظفر بالدوري، ومرشح للحفاظ علي لقبه في الشاميونزليج، قوه الفريق تاتي من عمق المنظومه وقله الارتجال، بجانب تطور الافراد فرديا نظرا لحرياتهم وتوظيفهم بشكل مثالي واعطاء الحريه في القرارات داخل رقع الملعب.

تشيلسي لم يتحسن علي مستوي الفريق وعمقه فقط، ولكن قرارات اللاعبين الفرديه وسرعه اتخاذ اغلب القرارات بشكل مثالي فوضعيات اللعب المختلفه خلق منظومه داخل منظومه الفريق الجماعيه تساعد علي التطور، تكيف اللاعبين مع اماكن توظيفهم الصحيحه خدمت جدا علي المنظومه وضبتها واحكام المنافذ وسد ثغرات الفريق اللي كانت واضحه قبل توخيل.

بجانب اعطاء مساحه للابداع في حدود عدم المجازفه بمصلحه الفريق ، يعني الاولويه للفريق مش للفرد ، ودا ان صح التعبير هو قمه الفرديه فحدود الجماعيه، انا بلعب اللعبه الصح، فالوقت الصح، ودا فرديه كبيره تخدم هدف الجماعيه، تحسن اساليب الفريق في عمليات اللعب وانماطها ملحوظ جدا وظاهر، الصحوة لدى اغلب عناصر الفريق ليس وليد الصدفه، وليس بسبب الروح والجريتنا مثل ما يقول الكثير من المشجعين.

ولكن ذلك يعود إلى حسن توظيف اللاعبين في الاماكن السليمه لخدمه الهدف اللي هو الجماعيه، بحيث ان كل لاعب يعطي علي الاقل 80 او 85٪ من طاقته في كل مباراه، ودا بيدي المنظومه تماسك وشكل وهيكل نظامي علي طول الخط.

مدي الاريحيه للفريق كافراد هذا ينعكس ايجابا علي شكل وعمل الفريق ككتله، البرجماتيه اللي عند توخيل موظفها لخدمه الغرض وهو التاثير الواضح علي الفريق من حيث اشكال وانماط اللعب المختلفه فنفس المباراه، وهذا راجع لتوازن في الافكار لدي المدرب ومدي استيعابه لمتطلبات اللعبه وفهم تغيرات الاحداث ومجارتها سريعا وتدخلاته المنظمه والسليمه فالاوقات اللي بتطلب تدخل لعلاج خلل او عيب داخل منظومته.

ومن أسرار نجاح توخيل عدم الإتكال على أسلوب معين والإنتصار له، لان توخيل مرن، وعندو ادراك سريع لمتطلبات اللقاء ، فلو في خلل في منظومته فأنه لايتكرر هذا لان المدرب يعترف بخلئه سريعاً ويقوم بإصلاح الاخطاء، وهذا يعطي توخيل ميزة على الكثير من المدربين الذين ينتصرون لافكارهم حتي لو علي حساب الفريق ونتائجه فنلاقي منظومات كثر شكلها مبهر لكن بتخسر الرهان نظرا لتعنت افكار المدرب ، توخيل علي النقيض ، بيختار الشكل ويغير علي حسب سير الامور، ولا يتفلسف ومرن جدا في عمليه الافكار، وعنده سرعه قراءه في عمليات قرائته لافكار الخصم وتدارك الخطء ان وجد داخل منظومته.

النوع هذا من المدربين يكتب لهم النجاح السريع والطويل ايضا، توخيل يجني ثمار عمله سريعا وسيستمر في جنيها علي طوال المشوار، لانو واضح جدا عنده طرق وخطط مستقبيله بيعملها فاقصر فتره وبياخد اعظم نتائج وبيستمر، نجاح توخيل رقميا عظيم جداً جداً ، وكمان علي مستوي الشكل والافكار نجاح منقطع النظير، توخيل مدرسه اظن اصبحت حقيقه، والكل بات يتعلم واعتقد من حق عشاق اللالماني يكتبو ويتغنو بيه لانه يستحق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى